welcome

Saturday, November 8, 2008

قلمي المكسور



أمسكت بقلمي المكسور ,,,,,, أكتب أشواقاً تهدأ و تثور

تتبعثر في القلب الموحش ,,,,,, كفناء البيت المهجور

و القلم بيدي يصرخ دعني ,,,,,, لن أرسم قلباً مشطور

رحلت من كنت لعيناها ,,,,,, أكتب أبياتاً و سطور

فأجبت القلم أن اكتب ,,,,,, لحبيبة قلبي المهجور

و انطلق القلم المكسور ,,,,,, يكتب كلمات و يمور

يسرد اشواقاً و خباياً ,,,,,, من ذكرى حب مقبور

مسكين قلمي المكسور ,,,,,, كم تاق لعيناها الحور

مسكين قلمي المكسور

Monday, August 11, 2008

Nature of love

I once had a friend who grew to be very close to me.

Once when we were sitting at the edge of a swimming pool, she filled the palm of her hand with some water and held it before me, and said this: "You see this water carefully contained on my hand? It symbolizes Love."
This was how I saw it: As long as you keep your hand caringly open and allow it to remain there, it will always be there. However, if you attempt to close your fingers round it and try to posses it, it will spill through the first cracks it finds.


This is the greatest mistake that people do when they meet love...they try to posses it, they demand, they expect... and just like the water spilling out of your hand, love will retrieve from you . For love is meant to be free, you cannot change its nature. If there are people you love, allow them to be free beings. Give and don't expect. Advise, but don't order. Ask, but never demand. It might sound simple, but it is a lesson that may take a lifetime to truly practice. It is the secret to true love. To truly practice it, you must sincerely feel no expectations from those who you love, and yet an unconditional caring."


Passing thought... Life is not measured by the number of breaths we tak Life is beautiful!!! Live it !!!





Tuesday, March 25, 2008

رماد الذكريات

كانت الوقت قد تأخر في ليلة صيفية تطل فيها النجوم على كل من في الارض تراقب حركاتهم و سكناتهم ، و كنت اسير على شاطئ البحر ، و لكن هذه المرة لم اكن وحدي .

نعم لقد كانت هناك ، في ذات المكان


و لكنها لم تعد كما كانت فقد تبعثرت نظراتها على جدران القلعة التي تفصل اسوارها بيننا

و لكن يكفي انها كانت هناك من اجلي

فقبل ان تأتي كنت أجلس وحيدا شارد العقل أناجي القمر الذي نشر نوره على صفحة البحر الهادئ و قررت ان اقيم حفل تأبين لكل ما تبقى من الحب الضائع .


فقد ادركت انه حتى تنتهي قصة حب لابد من حفل تأبين لكل الذكريات ، فقمت أبحث عن أماكن تصلح لذلك التأبين .

أماكن منزوعة الذكريات

اماكن لم تشهد على الحب و الوفاء

اماكن لا اسمع فيها صوت استغاثة المشاعر التي جمعت بيننا يوما .

قمت من مكاني و سرت قليلا نحو الشاطئ حتى اقتربت

و ماذا وجدت ؟

لا شيء

فقط رمال و ماء و بعض الاحجار

و لكن لا

فهنا كانت اجمل اللحظات ... و هنا ترقد الذكريات

فقد صارت هذه الرمال و الأحجار عبارة عن اشلاء للحب

أشلاء أكثر إيلاماً من جثث أصحابها

و هنا قالت نفسي ... لنجلس قليلا حتى نلقي نظرة الوداع الأخيرة ، و لكن القلب الذي أجاد الحب لم يقوى على قتله و دفنه ..
فلم اعرف لماذا و لكنني مكثت هناك أناجي ما تبقى من ذكريات ، و استمع إلى حواراتنا التي لا احفظ شيء كما احفظها

فعرفت وقتها انني ما شفيت من الحب بعد ، و تمنيت لو يستعيد الرجال حقهم في البكاء حتى اتمكن من التعبير عما في داخلي و أدركت انني مازلت مريضاً بها و بالحب ...

ثم قررت ان استأنف السير ، فقمت و رجعت إلى حيث كنت و مازال عقلي في ضيافة الذكريات ، و قد ذهبت كل الحواس معه في رحلته القصيرة إلى أرض الأحلام .

و استسلمت بالكامل لهذه الرحلة حتى اصبحت غائباً عن الوعي اتعاطى مسكنات الحب و اتنقل بين جنان الذكريات ...

و فجأة ...

سمعت صوتاً يشق صمت الليل قائلاً :

"
كل سنة و انت طيب ! "

هل ما سمعته كان حقيقي ؟ أم ان الهلوسة قد بدأت

ففتحت عيني و نظرت ، و لكن يبدو ان الهلوسة كانت سمعية و بصرية في نفس الوقت

هل من تقف امامي الآن هي من كنت افكر فيها ؟؟!

إذا خانني السمع و البصر فكيف يخونني قلبي الذي قفز من مكانه و استدعى سائر الحواس لتعود على الفور من رحلتها

و قالتها للمرة الثانية :
"
كل سنة و انت طيب "


و مازال عقلي يحاول استيعاب ما يحدث و لكنني اجبت دون تفكير
"
و انت طيبة"

فقد كانت هي ... و لم تكن هلوسة ولا خيال

نعم!

كان هذا هو يوم ميلادي و قد أتت لي باجمل ما حصلت عليه من هدايا ، فيكفي اننا استرقنا بعض اللحظات في ضيافة حراس الحب و في غفلة من قتلته .

و كانت هذه نهاية ما سأكتبه هنا

فقد قررت ان اهديها ما لا يساويها عندي بأحد

و شغلت يدي بالكتابة على ورق لن تمسه إلا يدها و لن يقرأه احد غيرها

و أكملت هذه الكلمات لها هي

هي و فقط

Thursday, March 6, 2008

النهاية


أتيت إليك و بعضي يغني و بعضي شظايا
أتيت إليك و قلبي يدق طبول المنايـــا
و كادت عيوني تبوح بسر و تفشي الخبايا
اتيت و قدماي تأبى المسير و تثني خطايا
أتيت و حبك ملئ الوجود و ملئ الحنايا
أتيتك حتى تكون النهاية
لأنسى منايا و حلم صبايا
و صفو زماني و بدر سمايا
لأرضى بليلي و نار لظايا
فعمري سراب و عشقي خطايا
و نار الرحيل أخارت قوايا
فزاد عنائي و ضاع هوايا
و باح غنائي بكل أسايا
دعيني
دعيني لأنسى بخيل الأماني
دعيني أغني حزين الأغاني
و كوني دفئاً و شمساً لغيري
و كوني نبضاً لقلب سوايا

7-12-2007