welcome

Saturday, January 24, 2009

ما هو الحب ؟

الحب هو تجربة انسانية تنتزع الانسان من وحدته القاسية البارده و تقدمه إلى حرارة الحياة المشتركة الدافئة و للحب أنواع كثر بحسب ظروف حدوثه و اطرافه و طبيعته و لكن في كل الاحوال يبقى الحب هو ذاك الشعور بالانس و الود و الطمأنينة غير المشوبه بخوف ولا شك

و لنتعرف على انواع الحب
لابد لنا من توضيح مظاهره و اسبابه بحيث يمكننا التفريق بينها بشكل واضح

النوع الاول من الحب هو حب الاستحقاق او بمعنى آخر هو عندما تتوافر لديك كل أسباب الحب فهنا يجب عليك ان تحب و هذا النوع من الحب يتمثل في حب الله و رسوله ذلك الحب الخالص الذي لا يشوبه شك في استحقاق الحب . فحب الرسول يختلف عن أي حب آخر لأنه مستحق لهذا الحب بما ارشدنا إليه من الهداية و الحق و بما له من المقام الرفيع بين بني آدم و لذلك فحبه علينا واجب و حق له يقره العقل و المنطق قبل القلب .

و نوع آخر من الحب و هو الحب الفطري الذي يولد مع الانسان و يعيش معه ولا يفارقه حتى الموت كما أن هذا الحب الفطري الذي يخلق و يزرع داخل الانسان هو حب مستقر لا يزيد ولا ينقص و لا يبدأ ولا ينتهي ، فهو أحد مكونات الجسم البشري الغير ملموسة و لكن قد يصاحب هذا الحب انواع اخرى تعضده و تقويه و تؤكده داخل النفس و مثل هذا الحب يظهر جلياً في حب النفس أو حب المرء لذاته ، فكل منا على فطرة حب النفس و ليس من الطبيعي ان تجد شخصاً لا يحب نفسه ، كما أنه لا يوجد من يحب نفسه بمقدار ضئيل يزيد مع الوقت و لكنه حب أبدي لا يتغير ولا يتبدل . و يمثله أيضاً حب الوالدين و الاخوة لما لهم من أثر عميق في التكوين النفسي للفرد .

بعدما تحدثنا عن الحب المستحق و الحب الفطري و ما لهما من طبيعة مميزة تختلف عن كل ما نعرف من مشاعر انسانية نتحدث الآن عن انواع أخرى للحب و هي تلك التي تقابلنا في المجتمع على اختلاف انواعه . فهناك الحب السببي : و هو الحب الذي يظهر نتيجة لوجود بعض الاسباب و الدوافع ، و تلك الاسباب هي أيضاً كفيلة بزيادة هذا الحب أو نقصانه كما أنها كفيلة بإنهائه كما بدأته أول الأمر و برغم ذلك فقد يكون هذا الحب من أقوى الروابط الانسانية لأنه مبني على إقناع عقلي و منظق مقبول لدى الجميع مما يجعل له الكثير من الحجج و الاسلحة التي يحتج بها في مواجهة عثرات الحياة و يظهر هذا الحب جلياً بكل اسبابه و مظاهره في الحب بين الزوجين بعد الزواج ، ففي هذه الحالة يكون الزواج مهداً لحب أو بمعنى آخر مهداً لأقوى الروابط الانسانية جمعاء ، فالزوجة المخلصة تراعي حقوق زوجها و تصونه في ماله و نفسها و تحسن عشرته و تربية أبنائه ، كما أنها قرة عينه و وعاء همومه و هي سكنه الذي يسكن إليه وقت الضيق ... و كل هذا أدعى بالزوج العاقل سليم المنطق أن يحبها ما دامت حياتها و ما استقامت على ذلك ، و إذا انتقص من هذه الاسباب شيء واحد فعنده الكثير من محاسن صنيعها الأخرى التي يحتج بها عند نفسه و يبقيها على حب زوجته و الاخلاص لها ، و على الجانب الآخر فالزوج المخلص لزوجته و الذي يقوم على تلبية حاجاتها و تكريمها و اعزازها و منحها الثقة بالنفس التي لا تجدها أي امرأة إلا عند رجل يحبها و يوقرها و هو أيضاً سندها و قوتها و ركنها الحصين الذي تلجأ إليه دوماً و هي واثقة من وجوده عندما تحتاجه ، كل هذا و غيره كثير من مظاهر المودة و التراحم و الاحترام بين الزوجين كفيلة بإبقاء هذا الحب و حمايته و الدفاع عنه ، و هذا الحب أيضاً هو الدافع لدى كل من الطرفين للتسامح و العفو عن زلات الطرف الآخر لما له من حظوة و رصيد طويل من المحاسن التي تشفع له إذا أخطأ بحق شريكه ، و نحن هنا نتحدث عن الحالات السائدة في المجتمع التي يكون فيها الزواج رباط و التزام و تراحم بين الطرفين تحت مظلة الدين و الاخلاق و القيم .

و هنا نصل أيضاً إلى نوع آخر من أنواع الحب ، ذلك الحب الذي هو قيمة يجهلها الكثير و لكن من يعرفها يعرف انه امتلك كنزاً من كنوز الحياة لا يوجد تسمية معروفه لهذا الحب و لكنني أحب ان أسميه الحب الخيري فكل من أطراف هذا الحب لا هم له سوى الخير و السعادة للطرف الاخر دون انتظار المقابل و دون سبب مادي لهذا الشعور و عندما نصل إلى هذا النوع من الحب فلا يوجد ما يمثله خير من ذاك الحب الخيري بين الاصدقاء ,, فالصداقة الحقيقية تمكن الانسان من أن يرى نفسه في غيره و أن يحيا غيره فيه و هي علاقة قائمة على اساس المودة و التعاون و بذلك فهي أساس لكثير من المشاعر الايجابية و السلبية في بعض الاحيان و لكن في النهاية يبقى الحب الخيري هو الرابط الخفي بين الاصدقاء و هو السبيل إلى صلاح الفرد و المجتمع ، فالصديق يرشد صديقه إلى عيوبه و يساعده على التخلص منها بدافع الحب وحده لا سواه و قال الامام الشافعي في ذلك : "سلام على الدنيـا اذا لـم يكـن بهـا صديق صدووق صادق الوعد منصفا " فالصديق الحق هو من ينصفك محقاً و يردك إذا كنت ظالماً و كل هذا و غيره الكثير من مظاهر التعاون و الحب الصادق بين الاصدقاء لها أعظم الأثر في حياة الفرد و حتى مماته ، و أيضاً لها من الأثر الطيب في صلاح المجتمع .

و حسبي ما سبق حديثاً عن الحب ، و لكن من تتمة الأمر أن نذكر ذلك النوع الاخير من الحب ، هذا الحب الذي طالما زدنا في قدره و المغالاة فيه حتى صار هو المعنى الوحيد الأوحد للحب و ما من شيء له صفة الحب و اسمه إلا هو ،و لكن الواقع يقول أن هذا النوع ليس له من الحب إلا اسمه . نعم ، هو ذاك النوع الذي هو أول ما يتبادر إلى الذهن عندما ترى مقالاً فيه كلمة "حب" فهو العداء السريع الذي يسبق إلى الذهن و هو اللص المحتال الذي يسرق الفؤاد ، و هو أيضاً الساحر الفتان الذي يغشي الحواس جميعاً يلهيها عن الواقع و يرسم لها أحلامها المحققة على أرض من السراب في جزيرة الاحلام ، و هو البحر الذي يقذفك بأمواجه بكرم فائق حين تكون على شاطئه ، يستدرجك بلونه و صفائه ، و لكن حين تلقي بنفسك في أحضانه باحثاً عن درره يغدر بك و يقذفك في أعماقه لتغرق ثم يلفظك مرة أخرى إلى الشاطئ و انت فاقد الاحساس ، نراه كثيراً و نرى ضحاياه و لكننا لا نزال نقفز في احضانه معللين أنفسنا بأتخاذ الحذر منه حتى لا نلقى مصير غيرنا و لكننا لا نلبث أن نعلم أنه لا حيلة معه و لا وسيلة لتجنب أمواجه المتلاطمة فتلك ضريبة الباحث عن اللؤلؤ في باطن البحر . هو تجربة شعورية ليس لها مثيل ، بل هي مهارة نتعلمها ثم نطبقها ثم نبرع بها و تصبح لنا هواية و متسع لإفراغ الطاقات ، و لكننا لا ننسى أبداً تجربتنا الاولى في تعلم هذه المهارة ، فهذا الحب هو من المهارات المكتسبة التي يتعلمها المرء ولا ينساها ، و بالطبع فهذا الحب – او المهارة – يزيد و يصبح ابهى و أجمل مع الوقت و مع الممارسة ، و لكننا كما ذكرت لا ننسى أبداً اول عهدنا بهذا الحب ، الطفل الذي يتعلم الكلام فيبدأ بكلمات متعثرة غير مفهومة ، ثم مع الوقت ينتظم لسانه و يبرع منطقه و قد يصبح الكلام له هوايه أو وسيلة لتمضية الوقت و الاستمتاع به ، و لكنه لا ينسى أبداً أول كلمات نطق بها و يفيض سروره إذا استمع لها مسجلة ، بل يحاول أن يستعيد هذه الذكرى و ينطق الكلمات بهذه الطريقة المتعثرة لعله يستعيد بعضاً من مرح هذه الفترة السراء ،و كذلك المحب العاشق ، مهما برع في الحب و مهما زاده الحب براعة و حيلة فهو يحن دوما إلى أول عهده بالحب و كثيراً ما يشتاق إلى تذكر مشاعره المتعثرة داخلة و كلمات الحب المتلعثمة في فمة ، و مهما توالت السنون فهو يفيض شوقاً إلى نفحة من الماضي يستعيد فيها دقيقة واحده كمبتدئ في الحب و ليس كمحترف له ، يسترق كل ما يذكره بماضيه السعيد ، كعابر سبيل في أرض الحب ليس له منها غاية ولا مراد حتى تعلقت حواسه بعد قلبه بأحد عابري السبيل مثله ، فتغيرت حياته و ارتسمت أحلامه على هذه الارض الغريبة و توالت أيامه على هذه الارض و نسي أنها أرض ارتحال لا أرض إقامة و تحولت السعادة التي كانت تدفعه للبقاء على هذه الارض إلى عادة أكثر منها رغبة في البقاء و من سحر هذا الحب أنه يخيل للمارة على أرضه أن لقائهم قد يكتب له البقاء و الاستمرار و ينسيهم أن هذه السعادة لها عمر يقتصر على ثوانٍ معدودة هي فترة التقاء عابري سبيل يسيران كل في طريقه قبل أن يتفرقا و يمضي كل منهما في طريقه و كل ما يبقى هو ذكرى لعابر سبيل ارتسمت معه أحلام زائفة على أرض زائلة في لحظة لقاء ساحرة . ذلك هو الساحر الماكر اللاعب بالعقول ، و هو قصير الاجل لكنه طويل الاثر ، ليس له مكان ولا زمان و أحياناً نظن أنه غير موجود لكنه عندها يظهر و يباشر سحره و مكره علينا فنعلم عندئذ انه موجود في اخر مكان نظنه فيه
في انفسنا

بقلم : السيد الشاذلي

Friday, January 16, 2009

كانت حبيبتي

كانت حبيبتي بجد ...... كانت في حضني هنا

مليا الحياة بالفرح ...... ملياها حب و هنــا

كانت عنيها بحر ...... و رموشها شط و سما

و الضحكة ضي القمر ...... و ايديها لمسة دفا

وياها حلم العمر ....... و هواها جرح و شفا

*******
كانت حبيبتي بجد ....... في عنيها اجمل وعـد

كانت ملاكي و منيتي ...... و طيبتها ملهاش حد

في لقاها تضحك دنيتي ...... و انسى الكلام و الرد

من نبع الهوى نرتوي ...... و نطير لأبعد حــد

نسكت و يطول السكوت ....... و كلامنا ما بيتعد

*******
كانت حبيبتي بجد ...... وياها بسمع ضحكة الايـــــام

و ان مرة طال بعدنا ....... بيكون لقانا بعدها ولا الاحــلام

نحلم نطير في السما ....... و نكون سوا لو حتى بيننا خصام

و في مرة طال بينا الفراق ........ و بقت احلام العمر اوهام

و بعدنا و كل الكلام اتنسى ........ و معدش غير ذكرى وآلام



Saturday, January 3, 2009

chaos theory

Chaos theory

The butterfly effect is a phrase that encapsulates the more technical notion of sensitive dependence on initial conditions in chaos theory. Small variations of the initial condition of a dynamical system may produce large variations in the long term behavior of the system. So this is sometimes presented as esoteric behavior, but can be exhibited by very simple systems: for example, a ball placed at the crest of a hill might roll into any of several valleys depending on slight differences in initial position. chaos theory describes the behaviour of certain dynamical systems – that is, systems whose states evolve with time – that may exhibit dynamics that are highly sensitive to initial conditions (popularly referred to as the butterfly effect). As a result of this sensitivity, which manifests itself as an exponential growth of perturbations in the initial conditions, the behavior of chaotic systems appears to be random. This happens even though these systems are deterministic, meaning that their future dynamics are fully defined by their initial conditions, with no random elements involved. This behavior is known as deterministic chaos, or simply chaos.
  • The butterfly effect

This phrase refers to the idea that a butterfly's wings might create tiny changes in the atmosphere that may ultimately alter the path of a tornado or delay, accelerate or even prevent the occurrence of a tornado in a certain location. The flapping wing represents a small change in the initial condition of the system, which causes a chain of events leading to large-scale alterations of events. Had the butterfly not flapped its wings, the trajectory of the system might have been vastly different. While the butterfly does not cause the tornado, the flap of its wings is an essential part of the initial conditions resulting in a tornado.
  • The Lorenz attractor
, named for Edward N. Lorenz, is a 3-dimensional structure corresponding to the long-term behavior of a chaotic flow, noted for its butterfly shape. The map shows how the state of a dynamical system (the three variables of a three-dimensional system) evolves over time in a complex, non-repeating pattern.

@t=1


@t=2
@t=3



Thursday, January 1, 2009

أيها العام الجديد

طوفي يا سنون و أقلعي ...تترى فما لنا عليك قيود

كم رحلت الأيام و لم تزل ... النفس في همّ و تسهيد

عام يمر و عام يأتي بعده ... و نرجو فيه من خير و تجديد

بأي جديد جئت أبما مضى ... أم للفرح بنا وعد و مقصود

كفى بسنون العمر بعثرة ... و كفاكم بأحلامنا التقييد

ما خلتني احيا لزمن فيه ... الحر يستعبد و العبد معبود

و حوامل الاحلام في هُون ... والأمر في أيدي الرعاديد

ما كان سلفك فينا مرجواً ... و ما كانت الاعذار له تفيد

فارفق بمن طال انتظارهم ... للفجر و طالت بهم المواعيد

و اسلك طريق الخير للناس ... تكن عن ذاك الجميل محمود