welcome

Friday, September 28, 2007

الجوهرة المصونة

بسم الله الرحمن الرحيم

و الصلاة و السلام على أشرف الخلق أجمعين..

سيدنا محمد عليه و على آله أفضل الصلاة و أزكى التسليم

و بعد

فقد خلق الله تعالى الخلق جميعا و أرشدهم لما يصلح به حالهم في الدنيا و يطيب به مستقرهم في الآخرة

و على ذلك فإن الله تعالى يحاسب العباد و يجازيهم بقدر ما التزموا و اتبعوا طريق الهدى الذي ارشدهم إليه

و هذه هي عقيدة المؤمن التي لا فرق فيها بين ذكر و أنثى و لا بين عربي أو اعجمي ....

بمعنى أنه لا فرق بين الرجل و المرأة في علاقتهم بالله تعالى ... بدليل أن الله قد وعد عباده الصالحين بالجنة و لم يجعل ذلك مقصورا على الرجال فقط كما كلف كل منهم بواجبات و أعطى لهم حقوقا متكافئة دون تمييز و لا تفريق

و هذا ما سيدور حوله محور حديثنا في هذه السطور القليلة التالية مكانة المرأة في الاسلام بمختلف أدوارها في المجتمع ..

و قبل أن نبدأ.. أود أن اوضح أن هذا المقال ليس موجه فقط لغير المسلمين كي ندعوهم للاسلام و لا للمسلمين فقط ليزدادو ايماناً و يقيناً ، و إنما هي رسالة للإنسانية و لكل من تهمه حقوق الانسان و كرامته .

كيف تعامل وحي السماء مع المرأة ؟

في كثير من المواضع يتكلم القرآن الكريم عن المؤمنين و صفاتهم و جزائهم عند الله ، و في معظم هذه المواضع يكون الكلام بضيغة المذكر و المؤنث للمؤمنين و المؤمنات على حد سواء

قال تعالى في سورة الاحزاب : " إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً "

و في هذا تأكيد صريح من القرآن على المساواة بين الرجل و المرأة أمام الله بالاشارة إلى حقوق كل منهم و واجبته التي كلفه الله بها .

و إذا نظرنا إلى الديانات الأخرى نجد مثلاً أن بعض القساوسة المسيحيين يدعون أن المرأة كائن لا روح فيه و أنها سوف تبعث في الحياة الأخرى في صورة كائن حي غير محدد النوع

في حين أن القرآن أكد على أن الذكر و الأنثى لهم نفس الجزاء يوم القيامة

فقال تعالىفي سورة النحل : " مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ"

الزوجة في الإسلام ..

القرآن هو أعظم دستور كفل للزوجة حقوقها كاملة بما يضمن كرامتها و يزيد من منزلتها ففي سورة النساء و قبل أن يذكر نصيب المرأة من الميراث ، جاءت الآية رقم 4 في مستهل السورة لتعطي للزوجة المسلمة أهم و أسمى حقوقها و هو الصداق فقال تعالى : " َآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَّرِيئاً "

و تفسير هذه الآية تبعا لما جاء في الجلالين

و أعطوا النساء مهورهن عطية عن طيب نفس فإن طابت أنفسهن لكم عن شيء من الصِداق فوهبنه لكم فكلوه طيباً محمود العاقبة لا ضرر فيه عليكم في الآخرة ، و قد نزلت رداً على من كرَّه ذلك.

فقد جعل القرآن هذا المهر حقا لازما للمرأة و جعل لها حرية مطلقة للتصرف فيه ، حيث أنها تستطيع أن تحتفظ به لنفسها أو أن تهدي منه شيئاً لزوجها عل سبيل الهبة و العطية .

أما في العلاقة الزوجية فقد وضع الاسلام أسس راقية في التعامل و المعاشرة بين الزوجين و جعل المودة و الرحمة هي أساس لهذه العلاقة

فقال جل شأنه : " وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ " (الروم :21)

و قد جعل كلا من الزوجين سكناً و أمنا و ستراً لآخر

فقال تعالى :" هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ " (البقرة : 187)

هل لاحظتم هذه الكلمة " لباس " تحمل معها كل معاني الاطمئنان و الأمان فالزواج هو الستر للطرفين و هو العفة لهم من الآثام و هو راحة للأبدان

كما ضرب نبينا عليه الصلاة و السلام أورع مثال في كيفية معاملة شريكة الحياة في مختلف المواقف ورسم لنا طريقا للسعادة الزوجية تحت مظلة الاسلام و في نور القرآن .

و من ذلك ما ثبت في السنة الصحيحة أن سيدنا محمد (صلى الله عليه و سلم )

أن النبي كان يشرب و يأكل مع زوجته في موضع واحد ..

عن السيدة عائشة (رضي الله عنها ) قالت : " كنتُ أشرب فأناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع فيّ, وأتعرق العرق فيضع فاه على موضع فيّ ". رواه مسلم

كما كان (صلى الله عليه و سلم ) يهدي الهدايا لأحبة زوجته و اصدقائها

"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذبح شاة يقول: أرسلوا بـها إلى أصدقاء خديجة". رواه مسلم

و الحديث في هذا الصدد يمكن أن يفرد له مجلدات حتى نستطيع أن نحصي ما شرف الاسلام به الزوجة المسلمة و أعظم قدرها .

نحن جميعا نعرف أن المرأة في الغرب تنادى باسم عائلتها أو اسم ابيها .. فإذا تزوجت دعيت باسم زوجها

و في هذا انكار لكيان المرأة و آدميتها و تقليل من كرامتها و انسانيتها

و لعل من أبرز ما جاء في السنة الصحيحة أن النبي ( صلى الله عليه و سلم ) سئل عن أي الناس أحب إليه ؟

فقال : عاااااائشة

قيل : و من الرجال ؟

فقال : أبوها

هل لاحظتم أن النبي ( صلى الله عليه و سلم ) لم يستحي أن يذكر اسم زوجته و يباهي بحبه لها و ذكرها باسمها هي من دون تورية و لا القاب .

فهذا هو حال الاسلام مع الزوجة المسلمة يوقرها و يعززها و يحفظ كرامتها و يضمن حقوقها ...

و من أبرز ما جاء ايضاً في السنة الصحيحة

عن معاوية القشيري قال :قلت : يا رسول الله ما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال : "أن تطعمها إذا طعمت وتكسوها إذا اكتسيت أو اكتسبت ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت" ( حسن صحيح – سنن أبي داود باختصار السند )

وعن سليمان بن عمرو بن الأحوص قال حدثني أبي أنه شهد حجة الوداع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ فذكر في الحديث قصة

فقال : " ألا واستوصوا بالنساء خيرا فإنما هن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ألا إن لكم على نسائكم حقا ولنسائكم عليكم حقا فأما حقكم على نسائكم فلا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن" . ( حسن _ ابن ماجه 1851 ).

و هذه هي الوصايا الخالدة لنبي الرحمة (صلى الله عليه و سلم) التي تعتبر تاج على رؤوس المسلمين جميعا و فخراً لهم في تشريف الزوجة و صون كرامتها.

الأم المسلمة ..

و الآن لنلقي الضوء على من عظم القرآن شأنها و جعل الجنة عند أقدامها

قال تعالى : "و َقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً " (الاسراء :23 )

إنه بالفعل أعظم تشريف للوالدة أن جعل الاحسان لها و للأب في مرتبة تلي توحيد العبودية لله .. و لم يكن الأمر بالاحسان أمراً عادياً إنما هو أمر مؤكد على وجوبه و مشدد على الالتزام به ، فقد ذكر الله لنا جوانب و مظاهر هذا الاحسان من الترفق بهما في كبرهما في القول و العمل و كذلك إكرامهم و اكرام من يحبونهم .

و في حديث خير الانام ( عليه الصلاة و السلام ) عن معاوية بن جاهمة السلمي قال : "أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إني كنت أردت الجهاد معك أبتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة قال ويحك أحية أمك قلت نعم قال ارجع فبرها ثم أتيته من الجانب الآخر فقلت يا رسول الله إني كنت أردت الجهاد معك أبتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة قال ويحك أحية أمك قلت نعم يا رسول الله قال فارجع إليها فبرها ثم أتيته من أمامه فقلت يا رسول الله إني كنت أردت الجهاد معك أبتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة قال ويحك أحية أمك قلت نعم يا رسول الله قال "ويحك الزم رجلها فثم الجنة" .

أي تشريف هذا الذي فضل الأم و البر بها على الجهاد في سبيل الله و جعل طاعتها و الاحسان إليها من طاعة الله و رسوله .

ثم بعد ذلك كله يأتي المحدثون بعيد الأم و يفتخرون بأنهم خصصوا يوماً لتكريم الأم و الاعتراف بفضلها .. كيف و قد أقر الله بالمنزلة السامية للأم في الكتاب الخالد الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه قبل أكثر من ألف و ربعمائة عام !

و لم يتوقف تشريف الأم في الأسلام على كونها مسلمة بل إن القرآن أوصى الانسان خيرا بها حتى و إن كانت على الكفر

فقال الله تعالى : " وَ وَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ " (العنكبوت : 8)

حتى و إن كان الوالدين من المشركين فقد كفل الاسلام لهم حقهم على أبنائهم ضاربا بذلك أروع المثل في مكارم الأخلاق و الاعتراف بفضل الأم و إعلاء مكانتها.

و الولد يسعد بدعاء والدته المستجاب و قد يشقى إذا غضب قلبها عليه حتى و إن لم تدع عليه .. فهذا فضل الأم و منزلتها في الإسلام.

و لا أجد في ما وصل إلي من الديانات ما أعطى للأم من المنزلة معشار ما جاء به القرآن و ما جاءت به تعاليم الاسلام و سنة النبي (صلى الله عليه و سلم) ... و ليتفكر أصحاب العقول !!

الفتاة المسلمة

إنها اللؤلؤة المصونة و الجوهرة المكنونة و هي قرة العين التي شرع لها الاسلام كافة الحقوق التي شرعها للرجل مع مراعاة الفوارق الفطرية في كل منهما .

فقد جعل لها نصيبا من ميراث أبويها في حين أن هناك بعض الديانات تقضي بأن الميراث يذهب كله إلى الأبناء الذكور دون الإناث .

و قد كفل لها الاسلام حقها في العفة و الطهر

فقال الله تعالى : " وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ " (النور :33)

و قد نزلت هذه الآية في عبد الله بن أُبي الذي كان يكره جواريه على الكسب بالزنا فنزلت هذه الآية لتكفل العفة للفتاة المسلمة .

كما جاء الإسلام بشريعة أعطت للفتاة أعظم و أسمى الحقوق و هو الحجاب ، فقد شرع الاسلام الحجاب للمرأة المسلمة و جعله فريضة و تشريف للفتاة و عصمة لها و للمجتمع من الفتنة ، كما أنه يجعل الفتاة حصن لا يستطيع الشيطان الدخول إليه أو إغواءه .

و من جانب آخر فقد كفل الاسلام للفتاة الحق في اختيار شريك حياتها و حث الأبوين على تحري صلاح الشاب المتقدم للخطبة و كذلك التأكد من موافقة و رضاء الفتاة به .

فعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض " (حديث حسن – صحيح سنن ابن ماجة ) .

و عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" لا تنكح الثيب حتى تستأمر ولا البكر إلا بإذنها قالوا يا رسول الله وما إذنها قال أن تسكت " ( صحيح وأخرجه البخاري ومسلم) .

و غير ذلك كثيراً من الاحاديث و الآيات مما لا يتسع المجال لذكره و كلها تؤكد على كرامة المرأة و رفعتها و المساواة و العدل بينها و بين الرجل في الحقوق و الواجبات .

و لعل خير ختام .. ما ورد عن سيد الأنام ، محمد (صلى الله عليه و سلم )

" إن الله يوصيكم بالنساء خيرا ، إن الله يوصيكم بالنساء خيرا ، فإنهن أمهاتكم وبناتكم وخالاتكم ، إن الرجل من أهل الكتاب يتزوج المرأة وما يعلق يداها الخيط ، فما يرغب واحد منهما عن صاحبه "( حتى يموتا هرما ) .

وعن العلاء بن سفيان الغساني ، قال : لقد بلغني : أن من الفواحش التي حرم الله مما بطن ، مما لم يتبين ذكرها في القرآن : أن يتزوج الرجل المرأة ، فإذا تقادم صحبتهما ، وطال عهدهما ، ونفضت ما في بطنها ؛ طلقها من غير ريبة . ( وإسناده صحيح متصل ) . انظر إرواء الغليل 42/7 .

وللجملة الأولى منه طريق أخرى ( قوله : ما يعلق يداها الخيط : كناية عن صغر سنها وفقرها . في النهاية . قال الحربي : يقول من صغرها وقلة رفقها ، فيصبر عليها حتى يموتا هرما .

والمراد : حث أصحابه على الوصية بالنساء ، والصبر عليهن . أي أن أهل الكتاب يفعلون ذلك بنسائهم .

قلت : كان ذلك منهم حين كانوا على خلق وتدين ولو بدين مبدل

أما اليوم فهم يحرمون ما أحل الله من الطلاق ، ويستبيحون الزنى بل واللواط علنا .

فالحمد لله على نعمة الاسلام و كفى بها نعمة

و ختاماً لا يسعني إلا ذكر قوله تعالى :

"يُرِيدُ اللّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ . وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً . يُرِيدُ اللّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفاً "

صدق الله العظيم

سبحانك اللهم و بحمدك . أشهد أن لا إله إلا أنت . استغفرك و أتوب إليك

Friday, September 21, 2007

عقدة اوديب

عقدة أوديب من العقد النفسية التي تطلق على الطفل الذي يحب والدته ويتعلق بها لدرجة الغيرة على الام من الاب . وعقدة اوديب استوحاها العالم النفس (فرويد) من قصة يونانيه شهيره وهي قصة أوديب.

وسوف يتم سرد القصة في السطور التالية بشكل مختصر:
اوديب هو ابن لملك شهيرفي اليونان . وتحت هذا الملك مجموعة من الكهنه الذين اخبروه ان ابنه الصغير اوديب سوف يقتله عندما يكبر .فقرر الملك ان يقتل ابنه الطفل الصغير حيث امر احد جنوده ان يأخذاوديب الى الغابة ويقتله , فذهب الجندي ومعه اوديب الى الغابة ولكن لم تطاوعه نفسه على قتل طفل صغير, فترك الجندي اوديب في الغابة ورجع الى الملك واخبره انه قتل اوديب . اما اوديب الذي ترك في الغابة فقد وجده رجلا فقرر رعاية هذا الطفل المسكين . فكبر اوديب واصبح ذا شأن عظيم في القرية التي عاش بها . وكانت القرية التي يعيش بها اوديب على خلاف مع الملك( والد اوديب) . فقررت القرية ان ترسل جيوش لمواجهت الملك وجعلت اوديب هوقائد هذه الجيوش . وعلم الملك بأن هناك من يريد مهاجمته فاعد العدة لذلك . وتقابل الجيشان وتقابل اوديب مع والده في الحرب ,فقتل اوديب والده . وانتصر اوديب في المعركة . واصبح ملكا وتزوج من ارملة الملك السابق( امه) دون علم منه انها والدته ودون علم منها . وبعد ذلك علم اوديب انه قتل ابيه وتزوج امه . ففقع اوديب عينيه عقابا لنفسه على صنيعه.

ويفسر (فرويد) زواج اوديب من امه . بأن حب الام فطري ولكن اوديب لم يترجم هذا الحب بالشكل الصحيح.

Monday, September 17, 2007

آخر كلام


آخر كلام



قولي لفارسك الجديد بأنه لـــم يمتلك إلا فتات طعامي


او علبة التبغ التي اشعلتها يوماً و داست فوقها اقدامي


قولي له عما قريب يا فتى ستذوق من كأسي و مر طعامي


كأسي الذي قد ذاقه طوعاً حبيب قد هوى بغرامــــــــــــي


فيا حية وسط الرجال لي اسمعي و قفي قبل الفراق امــــــــــــامي


اني و ان كنت الحبيب الأول ما الحب من بعدي سوى اوهــــام





Island of Feelings _ best of my short readings

Island of Feelings _ best of my short readings



Once upon a time there was an island where all the feelings lived; Happiness, Sadness, Knowledge, and all the others......, including Love.

One day it was announced to all of the feelings that the island was going to sink to the bottom of the ocean. So all the feelings prepared their boats to leave.

Love was the only one that stayed. She wanted to preserve the island until the last possible moment. When the island was almost totally under, Love decided it was time to leave. She began looking for someone to ask for help. Just then Richness was passing by in a grand boat. Love asked, "Richness, Can I come with you on your boat?" Richness answered, "I'm sorry, but there is a lot of silver and gold on my boat and there would be no room for you."

Then Love decided to ask Vanity for help who was passing in a beautiful vessel. Love cried out, "Vanity, help me please." I can't help you", Vanity said, "You are all wet and will damage my beautiful boat."

Next, Love saw Sadness passing by. Love said, "Sadness, please let me go with you." Sadness answered, "Love, I'm sorry, but, I just need to be alone now."

Then, Love saw Happiness. Love cried out, "Happiness, please take me with you." But Happiness was so overjoyed that he didn't hear Love calling to him.

Love began to cry. Then, she heard a voice say, "Come Love, I will take you with me." It was an elder. Love felt so blessed and overjoyed that she forgot to ask the elder his name.

When they arrived on land the elder went on his way. Love realized how much she owed the elder. Love then found Knowledge and asked, "Who was it that helped me?" "It was Time", Knowledge answered. "But why did Time help me when no one else would?", Love asked. Knowledge smiled and with deep wisdom and sincerity, answered, "Because only Time is capable of understanding how great Love is "


the end

ladies first

A very commonly used expression ( Ladies First ) is being considered a kind of honoring and respecting ladies in the society .

Let's take a look at the very first time this expression was used

This dates back to the 18th Century in a small district in Italy

There was a noble man who belongs to the highest class of the society falling in love with a girl of the public... This relationship was the greatest one in this city

But the noble family of the man had their reasons and means to prevent any further progress of this relationship

They were totally against the marriage and even they didn't want this love to stay alive anymore

The Poor lovers decided that death is the only way of parting ... so they got to the top of a high mountain and the girl was about to let herself down the mountain


The Poor Paramour found that he cannot stand seeing his only love falling off the mountain and asked her to let him jump first.

She agreed to let him be the first to fall and she'll follow him

The Devoted lover gave up life for the sake of his love ... but the girl felt afraid of this scene of the falling and the dead lover .

So she forgot her love and went back to the city and resumed her life normally ...

From this time on ... Men ask women to be always FIRST .


WOMEN


يعني ايه بنزين 80 او 90 او حتى 95 ؟؟

يعني ايه بنزين 80 او 90 او حتى 95 ؟؟


بنسمع كتير عن البنزين ال80 و ال90 و غيره بس كتير مننا مش عارف الفرق بينهم

و علشان كده حبيت اوضح الموضوع بصورة بسيطة ... و يارب تكون مفيدة

أول حاجه لازم نعرف ان محرك السيارة غالبا بيكون عبارة عن محرك احتراق داخلي يحتوي في العادة على 4 اسطوانات تعمل بواسطة احتراق البنزين ( الاسم العلمي : الجازولين) .

يحدث داخل هذه الاسطوانات اشواط بواسطة المكبس ( piston) الذي يقوم بضغط البنزين مع الهواء داخل الاسطوانه ثم حرقه بوساطة الشرارة ...

لكن في مشكلة هنا ان ممكن نتيجة خواص الوقود المستعمل ان الخليط ( البنزين و الهواء) يشتعل تلقائيا عند ضغطه بدون الحاجه للشرارة... و بالتالي يؤدي إلى صدور صوت في المحرك ( knocking) و علشان كدا كان لازم تكون خواص الوقود المستعمل بحيث تحقق المعادلة بين

1- توفير اكبر نسبة انضغاط ممكنه داخل الاسطوانه بحيث تزيد الكفاءة و ال( horsepower) و غالبا تكون نسبة الانضغاط المثاليه حوالي 8 الى 1 .

2- منع الاحتراق التلقائي للوقود في وجود الهواء عند ضغطه .

و من هنا ظهر الاهتمام بالمصطلح رقم الاكتان ( اللي هو 80 او 90 أو...)




مدلول رقم الاكتان

يعبر عن كمية الانضغاط الممكنة للوقود قبل ان يحدث له احتراق ذاتي فمثلا : البنزين الذي يحمل رقم اوكتان صغير ( اقل من 90 __ حوالي 87) يعطي نسبة انضغاط صغير جداً قبل الاحتراق التلقائي و بالتالي فهو يقلل من كفاء المحرك .

و من هنا وجد ان رفع رقم الاكتان يؤدي إلى رفع كفاءة المحرك و يزيد من ال(horsepower) حيث تعطي نسبة انضغاط جيدة قبل حدوث الاحتراق التلقائي .



المعنى العلمي لرقم الاكتان

يعبر عن نسبة الاكتان في الوقود .... و ما هو الاكتان ؟ هو أحد المكونات الهيدروكربونية الناتجة من تجزئة البترول الخام في معامل التكرير و الصيغة الكيميائية له هي C8H18

لماذا الاكتان بالذات ؟

الاكتان هو أكثر المكونات الهيدروكربونية التي تعطي نسبة انضغاط جيدة بدون حدوث احتراق تلقائي و بالتالي كان التعبير برقم الاكتان يعطي معلومات عن درجة جودة الوقود .

مثلا : بنزبن 90 تعني : ان البنزين يتكون من 90% اكتان و 10% مكونات اخرى (مثل الهيبتان او المكونات المماثله له ).

هل معنى ذلك ان كل السيارات المفروض تستعمل اعلى بنزين موجود 92 مثلاً !؟


لا طبعا ... لأن المحرك الموجود في كل سيارة مصمم بحيث يعطي أكبر كفاءة ممكنة باستخدام نوع بنزين معين ... و أي زيادة في درجة نقاء الوقود فوق النوع المصمم له المحرك تؤدي لزيادة في استهلاك البنزين بدون ارتفاع ملحوظ في كفاءة المحرك .




يا رب تكون المعلومات مفيدة

Etymology ... The meaning of some common words

How are you all

I hope this topic finds you at the best of health and joy

today I'm going to Give the history of some commonly used words in our daily life Referring to the Etymology

and I hope you like this topic and get the best asset of it


Good-Bye



Very Important to clarify the Misunderstanding of its meaning



From godbwye (1573), itself a contraction of God be with ye, infl. by good day, good evening, etc.
The word is now shortened to Bye

ETYMOLOGY: Alteration (influenced by good day) of God be with you.

WORD HISTORY: No doubt more than one reader has wondered exactly how goodbye is derived from the phrase “God be with you.” To understand this, it is helpful to see earlier forms of the expression, “ godbwye” ,that is a contraction of ” God be with ye”. The first word of the expression is now good and not God, for good replaced God by analogy with such expressions as good day, perhaps after people no longer had a clear idea of the original sense of the expression.
A letter of 1573 written by Gabriel Harvey (English writer) contains the first recorded use of goodbye: “To requite your gallonde [gallon] of godbwyes, I regive you a pottle of howdyes,” recalling another contraction that is still used.
As we see that this word means in general (God be with you ) so when you are to say it just make the intention that The only God is ALLAH

and ALLAH knows best

O.K.


It was popularized by use as an election slogan by the O.K. Club, New York boosters of Democratic president Martin Van Buren's 1840 re-election bid, in allusion to his nickname Old Kinderhook, from his birth in the N.Y. village of Kinderhook.
Van Buren lost, the word stuck, in part because it filled a need for a quick way to write an approval on a ********, bill, etc. The noun is first attested 1841; the verb 1888. Spelled out as “okeh” , 1919, by Woodrow Wilson, on assumption that it represented Choctaw “okeh” (a theory which lacks historical ********ation); this was ousted quickly by “okay” after the appearance of that form in 1929. Okey-doke is student slang first attested 1932.

A.M.
abbreviation of ante meridiem "before noon."

Yahoo
"a brute in human form," 1726, from the race of brutish human creatures in Swift's "Gulliver's Travels."
Swift : An English Writer
Saturday
"day of the planet Saturn,"= "Saturn's day

Sunday
"day of the sun,"

Monday
“Day of moon”
While moon came from mona or mani the Germanic moon God
Tuesday
Tues from the word “Tiwes” that is from “Tiwaz ; the Roman god of war “

Wednesday
From “Woden’s day”
Woden is a Germanic god of Anglo-Saxons in England

Thursday
“Thor’s day “
Thor : one of the strongest ancient latin Gods
Friday
“The day of Frige
Firge is the Anglo-Saxon form of Frigg, the Ancient Germanicgoddess of beauty.